محمد بن حبيب البغدادي
213
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
بنت شداد : [ 79 ] يا عين بكّى لمسعود بن شدّاد * بكاء ذي عبرات حزنه باد من لا يمار له لحم الجزور ولا * يجفو الضّيوف إذا ما ضنّ بالزّاد ولا يحل إذا ما حلّ منتبذا * خوف الرزيّة بين الحضر والباد ألا سقيتم بني جرم أسيركم * نفسي فداؤك من ذي كربة صاد يا فارسا ما قتلتم غير جعثنة * ولا بخيل على ذي الحاجة الجادي قد يطعن الطّعنة النّجلاء يتبعها * مضرّج بعدها تغلى بإزباد ويترك القرن مصفرّا أنامله * كأنّ أثوابه مجّت بفرصاد * ومنهم : 91 - عنترة بن معاوية العبسي « 1 » وكان أغار على بني نبهان ، فأطرد
--> - فخرج أبو حنبل حتى أتى الوادي فنادى : ألا إن أبا حنبل غادر ، فأجابه الصدى من الجبل بذلك . ثم نادى : ألا إن أبا حنبل واف ، فأجابه الصدى بذلك ، فقال : هذه أحسن من تيك ، ثم أتى منزله ، فحلب جذعة من غنمه فشرب لبنها ومسح بطنه وقال : أغدر وقد كفاني لبن جذعة ؟ فوفى لامرئ القيس وقال : لقد آليت أغدر في جذاع * ولو منيت أمّان الرباع لأن الغدر في الأقوام عار * وأن الحر يجزأ بالكراع ثم عقد له ، وأعلمه امرؤ القيس أن عامر بن جوين قبّل امرأته . فركب في أسرته حتى أتى منزل عامر بن جوين ومعه امرؤ القيس ، فقال له : قبّل امرأته كما قبّل امرأتك . . ففعل . ( 1 ) هو : عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ، وقيل : عنترة بن شداد بن عمر بن قراد . وقيل : عنترة بن عمرو بن شداد . والمشهور عنترة بن شداد العبسي . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 42 ) : قال الكلبي : شداد جده غلب على اسم أبيه ، وإنما هو عنترة بن عمرو بن شداد . قال غيره : شداد عمه -